17_11_2014
الندوة العالمية تعقد مؤتمرها العالمي الثاني عشر بالمغرب
صرح معالي الدكتور صالح الوهيبي الأمين العام للندوة العالمية للشباب الإسلامي بأن المؤتمر العالمي الثاني عشر للندوة "الشباب في عالم متغير"سوف يعقد بعون الله في موعده المقرر (9-12/4/1436 هـ الموافق 29/1-1/2/2015 م) بمدينة مراكش بالمملكة المغربية. وتابع معاليه: إن الندوة التي تأسست قبل أكثر من أربعين عاماً وهي تكمل دورتها الحادية عشرة سوف تفتتح الدورة الجديدة بهذا اللقاء المهم الذي يشارك في محاوره جمع كبير من ممثلي الجمعيات الأعضاء ومعهم نحو (700) شخصية من العلماء والمفكرين والباحثين في قضايا الشباب المعاصرة من دول شتى. وأشار د. الوهيبي إلى أن هنالك معادلة مهمة يرمي المؤتمر إلى مناقشتها، فنحن نسعى من أجل أن يحافظ شبابنا على هويته وثقافته فيظل قوياً صحيح الروح والفكر والسلوك، مع التفاعل بإيجابية مع متغيرات العصر من دون عزلة ولا انحراف عن المسار الصحيح. نود لهذه الشريحة المهمة من شرائح المجتمع أن تتحلى بالقيم الحميدة وتحافظ على هويتها وثقافتها، وأن تستفيد في الوقت نفسه من المكتسبات الحضارية المتاحة في كل دروب الحياة المعاصرة، فتوظف هذه المكتسبات الحضارية القيمة للنفع ورفعة الشأن بما يحقق المجتمع المتكامل المبني على الشخصية المتوازنة التي تستصحب في مسيرتها الوعي بالمتغيرات المعاصرة. وأضاف د. الوهيبي: من هذا المنطلق فإن هذا المؤتمر يعرّف بأهمية المتغيرات العالمية وأثرها في حياة الشباب، وتسعى محاوره إلى تجلية مفهوم التغيير ومعرفة سننه. يتناول المؤتمر قضايا مهمة مثل العولمة والانفتاح الثقافي الإعلامي وقضايا شبابية عديدة تناقش من خلال البحوث وما يعقد في المؤتمر من فعاليات فكرية وثقافية متنوعة كالندوات والمحاضرات وورش العمل.. وتابع د. الوهيبي: يجدر بالذكر أن البحوث المقدمة للمؤتمر يتم تحكيمها تحكم من قبل لجنة علمية مختصة من أساتذة الجامعات لضمان جودة هذه البحوث التي تغطي أغلب المتغيرات المعاصرة، وتبين الدور المعقود على المؤسسات الرسمية والخيرية والعلماء والمفكرين لتعزيز قيم العلم والعمل والانتماء والتعاون والحوار وغيرها من القيم ذات الصلة بموضوع المؤتمر. وفي هذا الإطار استقبلت اللجنة العلمية حتى الآن أكثر من مائتي بحث تم فرزها ويجري تحكيمها تمهيداً لاعتماد المرشح منها، وسوف توجه الندوة الدعوة لأصحاب البحوث المختارة لحضور المؤتمر ويتاح لهم تقديم نبذ لبحوثهم. وفي السياق أكد الدكتور الوهيبي على أن الإعداد لهذا المؤتمر قد بدأ بُعيد الانتهاء من أعمال المؤتمر العالمي الحادي عشر للندوة المنعقد في العاصمة الإندونيسية جاكرتا قبل نحو أربعة أعوام، وشكلت لهذا الغرض (7) لجان: اللجنة التحضيرية، ولجنة أمانة المؤتمر، واللجنة العلمية، واللجنة الإعلامية، ولجنة العلاقات العامة، ولجنة الضيافة، واللجنة المالية. واختتم الوهيبي حديثه بالإشارة بإيجاز إلى محاور المؤتمر موضحاً أنها أربعة محاور رئيسة يتبع كل منها عدة فروع: الشباب والتغيير، والشباب والمتغيرات الاقتصادية، والشباب والمتغيرات الثقافية والاجتماعية، والشباب وآفاق المستقبل. الجدير بالذكر أن الندوة العالمية تنظم مؤتمراً عالمياً في مطلع كل دورة (كل أربعة أعوام) يخصص لقضية مهمة من قضايا الشباب المعاصرة، وقد عقدت الندوة (11) مؤتمراً عالمياً عُقدت في كل من: الرياض ونيروبي "كينيا" وكوالالمبور "ماليزيا"، وعمًان " الأردن"، والقاهرة "مصر" وجاكرتا "إندونيسيا".

 
 

30012015002
حضور لافت ومساهمات نسائية مميزة
كما شهد المؤتمر حضوراً نسائياً لافتاً, حيث حضرت ممثلات العمل النسوي والشبابي في مختلف دول العالم. وتضمنت البحوث العلمية المقدمة في المؤتمر مساهمات نسائية مميزة حيث قدمت الدكتورة عالية صالح القرني في اليوم الأول بحثاً بعنوان (الشباب والحريات العامة حقيقتها وضوابطها) أشارت من خلالها إلى أن الفهم الخاطئ للحرية يؤدي إلى التسيب الأخلاقي والإلحاد الفكري والخروج على الأمن الاجتماعي. وأضافت أن مفهوم الحرية هو التصرف بحرية في كل أمر مشروع وتحت مفهوم العبودية لله دون اعتداء على حقوق الآخرين. كما قدمت الدكتورة نورة بنت عبدالله العدوان ورقة في محور الشباب والانتماء الوطني ناقشت من خلالها (منظومة حقوق الإنسان الدولية في جوانبها الثقافية والاجتماعية واستحقاقاتها على الهوية والانتماء والمواطنة). بالإضافة إلى العديد من المداخلات التي أثرت موضوع المؤتمر مؤكدة نضج التجربة النسائية ومواكبتها للمتغيرات.

30012015001
ندوة الشباب والعلماء .. تجاذب في العلاقة
استعرضت ندوة "الشباب والعلماء تجاذب في العلاقة" أوراق عمل لعدد من الباحثين وهم : د. أبوزيد عبد الله الإدريسي ود. جميل بن حبيب اللويحق، والتي أدارها الدكتور زياد بن عبدالله الدريس. حيث استهل الدكتور اللويحق ورقته بوصف العلماء بأنهم هداة الناس الذين لا يخلو منهم عصر ومصر. وتساءل اللويحق هل المنصب والولاية من مسوغات العالم؟ وهل نحن بحاجة إلى العالم؟ وأجاب باستفاضة عن كل ذلك. ومن جهته أشار الدكتور الإدريسي إلى أن الشباب يعانون من أزمات عدة: أولها أنهم يعانون تناقصاً وتناقضاً، كما يعانون من علماء لا يصنعون لهم القدوة التي إليها يتطلعون فضلاً عن أنهم لا يرون في كثير من العلماء مرجعية تملأ العين. وأكد الإدريسي أن أخطر ما يعانيه الشباب اكتفاؤهم بـ ( جوجل) شيخاً لهم. مبينا أن هناك أسباب عدة أوجدت الفجوة بين الشباب والعلماء منها: عدم إقامة حلقات درس والاكتفاء بالمحاضرات. عدم خفض الجناح من قبل العلماء. عدم التوريث والخلف.

2901201504
فعاليات جديدة للمؤتمر في يومه الثاني
علماء ومفكرون يستعرضون التحديات التي تواجه الشباب وتواصلت بقية جلسات المؤتمر واستعرضت تجارب شبابية قدمها عدد من الباحثين والمختصين حيث قدم الدكتور (يونس عبدالله ماتشينج بين) تجربة (التعليم الإسلامي في الصين وتحدياته المعاصرة) وأوضح أنه يواجه تحديات داخلية وخارجية تتمثل في العولمة والإعلام المفتوح الذي ينثر حممه الإلحادية وشبهاته الخبيثة عبر الفضاء المفتوح كما الانفتاح الاقتصادي للصين أصبح يشكل هاجساً كبيراً للشباب الصيني المسلم الذي أصبح فريسة للجشع المادي. ومن جانبه استعرض الباحث المهندس يوسف إبراهيم جلال تجربة (ثقافة العمل الحر وحاضنات المشاريع) في دولة تشاد حيث سلط الضوء على تجربته الشخصية التي اسماها (مؤسستي) من أجل نشر الوعي لدى المستثمرين من الشباب وتجهيزهم لسوق العمل. كما تناول كل من الدكتور مشهور الحباري والدكتور أحمد عبدالرزاق تجاربهم، وأدار الجلسة سعادة الدكتور العباس ابن حسين الحازمي وحظيت الجلسة بمداخلات المشاركين في المؤتمر أثرت الموضوع وأضافت إليه. جاءت محاضرة الدكتور عصام البشير رئيس مجمع الفقه الإسلامي بالسودان في مؤتمر الندوة الثاني عشر في يومه الثاني بمراكش عن الشباب ومتغيرات العصر حيث بين أن هناك ثلاثة أمور نرشد الشباب في ضوئها وهي العلم والتربية والبصر بالواقع فعصرنا يتميز بأنه عصر ثورات الاتصال والتكولوجيا والجينات والاعلام الذي غير عقول الناس وسلوكياتهم وأذواقهم وأفكارهم فمسلسل واحد يشاهده الملايين يستطيع أن يبلغ من التأثير مالم تبلغه ملايين الخطب للعلماء والدعاة. وأوضح البشير أن تعامل الناس مع المتغيرات يأخذ أشكالا ثلاثة فهناك الاتجاه الانبهاري والتبعية والتغريب ويقابله الاتجاه الانكفائي الذي يتبنى التأسي بالسلف الصالح لأنه هو ضمان النجاح في الحياة والثالث هو التيار التوازني الذي يقوم على الأخذ والعطاء فيأخذ ما يفيده ويترك ما يضره .


(ندوة دور (العلماء في ترشيد الحراك الشبابي
واختتم المؤتمر يومه الأول بندوته الأولى تحت عنوان " دور العلماء في ترشيد الحراك الشبابي " تحدث فيها نخبة من العلماء منهم د. عبدالحي يوسف الذي قال: إن على العلماء استعمال الرفق واللين والحرص على بسط النظرة الشرعية الفاحصة في التعامل مع الحراك الشبابي، مبيناً أن شباب الإسلام في سوادهم الأعظم يسيرون من خير إلى خير إن شاء الله. وبدوره تحدث د. عبدالله بن وكيل الشيخ عن مكانة العالم وأهمية دوره في الأمة وأنه بمنزلة الأب لأبنائه واستدل بقوله صلى الله عليه وسلم:" إنما أنا لكم بمنزلة الوالد أعلمكم" وأضاف: لابد من الاعتراف أنه من حق الشباب أن يكونوا فاعلين في مجتمعاتهم، وأن على أهل العلم أن يتقدموا خطوات ليرشدوا هذا الحراك الشبابي.

2901201503
الددو يفتتح مؤتمر الندوة العالمية بمحاضرة عن التغيير الايجابي
وجاءت محاضرة العلامة الدكتور محمد بن الحسن الددو بعد حفل الافتتاح كأولى فعاليات المؤتمر تحت عنوان (مفهوم التغيير في الإسلام ضوابطه وآلياته) ذكر فيها أن التغيير سنة كونية ومنه الايجابي ومنه السلبي، وعلى الإنسان أن يسعى لتغيير نفسه نحو الأفضل والتدرج لمدارج الكمال ولتكميل نفسه علما وعملا وخلقا وإيمانا وسلوكا ودعوة وإصلاحا، كما يكون التغيير في الأشخاص ويكون في المجتمع الذي يعيش فيه الإنسان فيسعى لتغييره نحو الأفضل في أمنه وسلمه وهدايته وإصلاحه. وتطرق الددو إلى ضوابط التغيير الايجابي وذكر منها 1- عدم مناقضة السنن الكونية فمن يريد البقاء والعمل ضد السنن الكونية لا يمكنه التغيير ، 2- أن يكون التغيير بالأيسر والأخف فمن يميل للعنف في التغيير ولديه من الوسائل السلمية التي يغير بها فهو مخالف لهذا الضابط ،3- أن يكون الحال الجديد أحسن من الماضي فإذا كان خلافا لذلك كان التغيير غير لائق أو مفيد والرسول صلى الله عليه وسلم في العهد المكي لم يقم بمبادرة حربية لهدم الأصنام أو قتل زعماء المشركين لأن هذه المرحلة لها طبيعتها التي قد تثير عليه ثائرة المشركين ، لكن حينما جاء وقت الفتح والتمكين هدم هذه الأصنام بأيدي بناتها وأهلها 4- أن يكون التغيير أقل تكلفة فمن يريد سلوك الطريق الطويل المكلف فإنه يخالف السنن الكونية ولا يكون جيدا. 5- أن يميل التغيير إلى زيادة الإنتاج وإسعاد الآخرين ، وأن يناسب العصر الذي يعيش فيه ولا يبتعد عن هذا العالم إلى عوالم أخرى وأزمان مغايرة 6- أن يكون التغيير أجمع للكلمة ، والعمل المؤثر والتغيير النافع لا يكون إلا بطريق الجماعة والأيدي المتعاونة قال تعالى : وتعاونوا على البر والتقوى 7-أن يحرص المغير أن يكون تغييره أرضى لله تعالى وأن يتذكر دوما أنه بين يدي الله تعالى ومن يفعل ذلك سيكون قريبا دوما من منهج الله.

2901201502
بمشاركة 700 عالم وعلى مدى 3 أيام انطلاق فعاليات مؤتمر (الشباب في عالم متغير) في مراكش المغربية .
انطلقت اليوم الخميس فعاليات المؤتمر العالمي الثاني عشر للندوة العالمية للشباب الاسلامي في مدينة مراكش بالملكة المغربية بحضور رئيس المجلس العلمي لجهة مراكش بوزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية بالمملكة المغربية السيد / محمد عز الدين المعيار الادريسي - وتستمر ثلاثة ايام بمشاركة حشد كبير من العلماء والدعاة والمختصين. وشدد الامين العام للندوة العالمية للشباب الاسلامي د. صالح بن سليمان الوهيبي خلال كلمته في الحفل على دور الندوة العالمية في معالجة قضايا الشباب وبين أن الندوة عقدت مؤتمراتها الأحد عشر السابقة لمعالجة قضايا شبابية ومن ثم جاء هذا المؤتمر الثاني عشر الشباب في عالم متغير امتدادا لتلك المعاني. وأضاف د. الوهيبي أن هذا المؤتمر يعقد في ظروف دولية حافلة بالأحداث الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والفكرية وقد صاحب ذلك انفتاح اعلامي غير مسبوق عبر القنوات الفضائية وشبكات التواصل الاجتماعي مما أحدث تغيرا في الانماط الفكرية والنفسية والسلوكية لدى الشباب وهذا أمر يستدعي النظر في التغير الحاصل وتجلية مفهومه ومعرفة سننه. وتعرض الوهيبي إلى موضوع المؤتمر (الشباب في عالم متغير) مشيرا الى الوقوف بجانب الشباب وترشيد مسيرتهم والاستجابة لتطلعاتهم المشروعة في أمة تزدان بأن نسبة الشباب فيها هي الغالبة ، فأمة الاسلام اليوم يشكل الشباب أكثر من 50% من مجموعها. وقال د. الوهيبي أن ما يجري في بعض أطراف عالمنا اليوم من أحوال فقر مدقع واضطراب سياسي واجتماعي متنامٍ وتطرف فكري أو جنوح الحادي لهو مما يقلق المعنيين بأمور الدين والفكر والشباب. ومضى يقول لقد اشتدت وطأة الفقر على مجتمعات كثيرة واضطربت أحوال بعض البلدان كما انتقل الغلو لدى فئات من الشباب من طور الفكر الى طور العنف وخرج عن الوسطية التي تحترم حق الانسان في الاختلاف والامن والعيش الكريم وولد هذا الفكر موجات مضادة في بلاد غربية عدة تدعو الى نبذ الاسلام وتعرض المسلمون فيها الى مضايقات مستمرة . ونوه الأمين العام بدعم المملكة العربية السعودية للندوة العالمية للشباب الاسلامي طوال مسيرتها الممتدة لأربعة عقود ، وترحم على روح فقيد الأمة العربية والاسلامية الملك عبدالله بن عبدالعزيز سائلا الله عزو جل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يوفق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين وحكومته لكل خير وأن يعينهم على تقديم المزيد من الجهود لخدمة الاسلام والمسلمين. وفي ختام كلمته توجه الوهيبي بالشكر الجزيل للمملكة المغربية ملكاً وحكومةً وشعباً على احتضان المؤتمر في أرض مراكش بلد العلماء والمفكرين وخص بالشكر السفارة المغربية بالرياض على تقديم التسهيلات اللازمة. وفي كلمته نوه محمد عز الذين الادريسي رئيس المجلس العلمي بمراكش بوزارة الأوقاف المغربية بأهمية الشباب وأنهم حملة رسالة كبيرة ويمثلون الطاقة الخلاقة والعزيمة التي لا تلين وأنهم مصدر كل خير وورثة أمانة وهم الوقود الذي تترسخ من خلاله العقيدة الصحيحة ويزول التطرف والارهاب والأفكار المنحرفة . وتحدث المشير سوار الذهب وأكد بأن المؤتمر يستمد أهميته من مواكبة الظروف الصعبة التي تمر بها الأمة الاسلامية ، وهو ما يستدعينا أن ندعم الندوة العالمية لأهمية عملها وفعالية برامجها وتنوعها مما مكنها أن تقدم لشباب الأمة برامج حضارية هادفة ومشروع وسطي ثاقب وجيد ، وأضاف سوار الذهب :أن المؤتمر يجمع كوكبة من العلماء والمفكرين من مختلف دول العالم وحضور يفوق 700 شخصية مشاركة وهو ما يستدعينا أن ننادي لوقف ما تمر به الأمة من محن وتوترات وهدر للحقوق وسفك للدماء وتطاحن وتنابذ ، في ظل عالم اتخذ من الإسلام عدواً بعد هلاك الشيوعية واتخذ في سبيل هذا العداء أساليب متنوعة كما تحدث كوكبة من العلماء والمفكرين كان أبرزهم الدكتور صالح بن حميد إمام وخطيب المسجد الحرام والمستشار بالديوان الملكي السعودي، والشيخ عبدالله بن سليمان بن منيع عضو هيئة كبار العلماء أكدوا فيها على دور الشباب في نهضة الامة وتشكيل مستقبلها.

2901201501
انطلاق فعاليات المؤتمر العالمي الثاني عشر للندوة
أوضح معالي الأمين العام للندوة العالمية للشباب الإسلامي الدكتور صالح بن سليمان الوهيبي أن سبب اختيار المغرب مكاناً لعقد المؤتمر العالمي الثاني عشر للندوة العالمية وفي مدينة مراكش على الخصوص ،لما تمثله من أهمية تاريخية حيث تعد قلعة من قلاع الإسلام الكبرى ومنطلقاً لحضارته الخالدة إلى الغرب. وقال الوهيبي أن قادة العمل الشبابي على مستوى العالم يجتمعون في هذا المؤتمر لمناقشة قضايا الشباب، وثمن دور المملكة العربية السعودية في دعم الندوة العالمية ونشاطاتها وبرامجها الإغاثية والتنموية والدعوية. كما وجه الشكر إلى المغرب حكومة وشعباً لاستضافتهم المؤتمر. وأضاف الوهيبي : أن هذا المؤتمر الثاني عشر عنوانه: "الشباب في عالم متغير" حيث دأبنا أن يكون المحور الأول هو الشباب دائماً في مؤتمراتنا السابقة ، وقال: إن أمة الإسلام إذا ذكرت ذكر الشباب فهي أمة شابة، ولأن شبابنا هم أول ضحايا الجريمة المنظمة والانحلال الأخلاقي فنريد أن نقدم لهم خدمة تعينهم على تكوين الروابط والمؤسسات ليخدموا أنفسهم بأنفسهم، وسيتم الخروج برؤى ومقترحات حول موضوع المؤتمر من خلال النقاشات في الندوات والبحوث المقدمة. جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده الأمين العام في فندق الرياض موكادور بمدينة مراكش المغربية مساء أمس الأربعاء 28/1/2015م. والدي كشف فيه عن فعاليات المؤتمر العالمي الثاني عشر، الذي سينطلق اليوم الخميس 29/1/2015م، بحضور700 شخصية دعوية وفكرية وشبابية يمثلون أكثر من 85 دولة ليناقشوا دور الشباب في التغيير، عبر أربعة محاور واثنان وأربعون بحثاً إضافة إلى فعاليات أخرى ستتم على هامش المؤتمر منها ثلاث ندوات ومحاضرتان وسبع تجارب شبابية، إلى جانب اجتماع الجمعية العمومية الدي يناقش تقرير الدورة السابقة وانتخاب أعضاء مجلس الأمناء للدورة 12 . وبرر الوهيبي سبب اختيار موضوع " الشباب في عالم متغير" كونه موضوع حيوي، مبيناً اختياره من بين عناوين عدة طرحت على مجلس الأمناء لاختيار أحدها، وأن الاستعداد لهذا المؤتمر قد بدأ منذ سنتين، وأن اللجنة العلمية للمؤتمر قد تلقت 120 بحثاً وتم تحكيمها من قبل لجنة محكمين وأجيز منها 42 بحثاً ستعرض على المؤتمرين. وأكد الوهيبي على أهلية الندوة واستقلاليتها في أداء دورها وتنفيذ برامجها، مشدداً على ضرورة الفصل بين العمل الخيري والعمل السياسي، مراعاة للأعراف الدولية في هذا الجانب. وحول سؤال عن أهم المنجزات خلال الدورة الماضية قال : أهم هذه المنجزات تتمثل في الزيادة في المناشط والبرامج الشبابية ، ودعم العمل النسائي . وعن المشاركين من المغرب قال د. الوهيبي: هناك 50 مشاركاً من المغرب في الندوات والفعاليات المصاحبة للمؤتمر.

01012015
الندوة العالمية تدشن شعار مؤتمرها العالمي الثاني عشر
د. الوهيبي : نعمل على نشر التسامح ومحاربة الغلو والتطرف في أوساط الشباب. دشنت الندوة العالمية للشباب الإسلامي مساء الثلاثاء بالقاعة الكبرى بالأمانة العامة للندوة شعار مؤتمرها العالمي الثاني عشر الذي سيعقد في مراكش بالمملكة المغربية تحت عنوان " الشباب في عالم متغير " في الفترة من9-11/4/1436هـ - الموافق 29-31/1/2015م، وبمشاركة 700شخص يمثلون 80دولة. وتحدث في المؤتمر الصحفي الذي أقيم بهذه المناسبة وحظي بتغطية إعلامية متميزة من مختلف وسائل الإعلام الفضائية والمسموعة والمكتوبة، معالي الدكتور صالح بن سليمان الوهيبي الأمين العام للندوة العالمية للشباب الإسلامي، وحضره عدد من قيادات ومنسوبي الندوة العالمية والمهتمين بالعمل الخيري. ورحب الوهيبي في فاتحة اللقاء بوسائل الإعلام مثمناً دورهم الكبير والمساند للندوة، وقال أنتم سندنا وشريك أصيل أيها الإعلاميون في نجاحات الندوة، وذكر بكثير من الإجلال والتقدير الدعم الكبير والمتواصل الذي تلقاه الندوة من لدن ولاة أمر هذا البلد المعطاء الذين رعوا مؤتمرات الندوة بدءا من جلالة الملك فيصل ومروراً بالملك خالد والملك فيصل رحمهم الله ومد الله في عمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، الذي لم يدخر وسعاً في دعم الندوة وبرامجها الخيرية. وأكد د.الوهيبي أن الندوة العالمية ستنظم مؤتمرها العالمي الثاني عشر في مراكش بالمملكة المغربية تحت شعار: (الشباب في عالم متغير) بعد شهر من الآن، مثمناً دور المملكة المغربية على استضافتها للمؤتمر، بدءا من السفارة المغربية بالرياض التي وجدنا منها كل التسهيلات اللازمة لعقد المؤتمر، مشيراً إلى أن اختيار مراكش مكاناً لانعقاد المؤتمر لم يأت من فراغ، ولكن لما تتميز به من إمكانات وبنى تحتية أهلتها لاحتضان المؤتمر، حيث تتخذ الحكومة المغربية مقراً للسياحة والملتقيات الدولية. وأضاف أنَّ انتقاء شعار المؤتمر جاء استشعاراً من الندوة لمسؤوليتها تجاه الشباب المسلم، ولأننا نحن أمة شابة وهذا يفرض علينا واجبات كبيرة منها هذه المؤتمرات ،ولأهمية ما يعانيه الشباب كذلك في العصر الحاضر من استهداف واضح يُملي على المؤسسات الحكومية والمدنية الالتفات إلى همومهم، في ظل الانفتاح الإعلامي غير المسبوق، الذي أنتج تغيراً كبيراً في الأنماط السلوكية والفكرية لدى الشباب، وهذا يستدعي تكاتف الجهود، وضرورة بحث موضوع التغيير والسعي لتجلية مفهومه، واستثمار دعم المجتمع بكل أطيافه ليكون مصدراً مؤثراً في توجيه الشباب، وحماية سلوكياته، والحفاظ على قيمه وأخلاقه. وأردف د. الوهيبي بأنَّ اللجنة التحضيرية للمؤتمر بدأت اجتماعاتها منذ ما يقرب من عامين برئاسة الأمين العام المساعد للمكاتب والعلاقات الدولية الدكتور عبدالحميد بن يوسف المزروع، وانضوى تحت إشرافها عددٌ من اللجان العاملة، وهي : اللجنة العلمية، واللجنة الإعلامية، ولجنة العلاقات العامة، ولجنة أمانة المؤتمر، ولجنة الضيافة، واللجنة المالية، وباشرت كل لجنة استعداداتها المبكرة للمؤتمر، مشدداً على أن اللجنة المنظمة وضعت كل جهودها من أجل إنجاح هذا المؤتمر لما يحويه من مضمون مجتمعي غني بالفعاليات الهادفة، وبحوث علمية قيمة، وجلسات ثلاث لعرض البحوث ومحاضرتان وثلاث ندوات، وسبع تجارب شبابية ستثري النقاش خلال أيام المؤتمر الثلاث، كما يجمع تحت مظلته كافة الفئات من مختلف الأعمار، ذكوراً وإناث. واستعرض الوهيبي محاور المؤتمر وقال إنها تشمل أربعة موضوعات رئيسية ويندرج تحتها عناوين فرعية وهي:الشباب والتغيير، والشباب والمتغيرات الاقتصادية والشباب والمتغيرات الثقافية والاجتماعية، والشباب: آفاق مستقبلية. وحول البحوث وأوراق العمل المقدمة للمؤتمر قال الوهيبي: أن اللجنة العلمية تلقت أكثر من مائة وخمسون بحثاً واعتمد منها 42 بحثاً تم تحكيمها من قبل لجنة علمية مختصة من أساتذة الجامعات لضمان جودة وجدية هذه البحوث التي روعي فيها، اشتمالها على أغلب المتغيرات في حياة الشباب، وأوضح الوهيبي أن توصيات المؤتمر ومخرجاته ليست ملزمة ولكنها قد تتحول إلى برامج عمل في الخطة التنفيذية للندوة. وكشف الدكتور الوهيبي عن عدد الحضور وقال إن العدد يزيد على 700 شخصية من العلماء والدعاة والأكاديميين والمختصين في موضوع المؤتمر، إضافة إلى ممثلين عن الجمعيات التي تتمتع بالعضوية العاملة في الندوة. وأشار إلى مشاركة عدد كبير من العلماء والمفكرين والأكاديميين السعوديين في المؤتمر، إضافة إلى مشاركة عدد من الأخوة والأخوات من الأكاديميين الأكاديميات في المغرب، وعن أبرز الرموز والشخصيات المتوقع حضورها قال: هناك عدد من الشخصيات العامة والأكاديمية حيث سيحضر رئيس الهيئة الشرعية للندوة معالي الشيخ د. عبدالله بن منيع ود. عبدالله المطلق، ود. عصام أحمد البشير، رئيس مجمع الفقه الإسلامي بالسودان، د. عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو- ود.محمد الحسن الددو، رئيس مركز تكوين العلماء بموريتانيا بنواكشوط. وكان الحفل بدئ بآي من الذكر الحكيم، تلاه عرض مرئي يحكي مسيرة الندوة ومنجزاتها خلال العقود الأربعة الماضية، ثم كلمة الأمين العام للندوة، واختتم بمداخلات وأسئلة الصحفيين والحضور. الجدير بالذكر أن الندوة العالمية دأبت على عقد مؤتمر عالمي جامع كل أربع سنوات يحمل عنواناً يتناسب مع احتياجات الشباب المسلم في كل مرحلة من مراحل تنظيمه ويتنقل بين عواصم عربية وإسلامية مختلفة وسبق للندوة أن نظمت مؤتمراتها في كل من الرياض ونيروبي وكوالالمبور وعمًان والقاهرة وجاكرتا، وتعقد على هامشه الجمعية العمومية للندوة لاختيار الأمين العام والقيادات التنفيذية لكل دورة انعقاد.

07-06-1435
وفد من الندوة العالمية يزور المغرب لبحث ترتيبات المؤتمر العالمي الثاني عشر
قام وفد من الندوة العالمية للشباب الإسلامي برئاسة الأمين العام المساعد للمكاتب والعلاقات الدولية الدكتور عبد الحميد بن يوسف المزروع بزيارة المملكة المغربية للالتقاء بعدد من المسؤولين هناك، لبحث ترتيبات عقد المؤتمر العالمي الثاني عشر الذي سيقام هناك. ضم الوفد كلاً من المدير التنفيذي للندوة العالمية الأستاذ محمد بن حسبن الصري، ومدير إدارة الشؤون الاجتماعية والتنموية الدكتور حمد بن عبد العزيز العاصم، وجاءت الزيارة بناء على قرار الهيئة التنفيذية بالندوة العالمية. استهدفت الزيارة القيام بالالتقاء بالمسؤولين في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمغرب، والبحث عن متعهد سياحي متخصص لتقديم عروض أسعار الخدمات اللازمة تمهيداً لدراسة العروض واختيار الأنسب للتعاقد، ومعاينة الفنادق ومرافقها للتعرف بمدى مناسبتها للمؤتمر من حيث درجة التصنيف والقاعات والتجهيزات والقاعات المساندة والمطاعم والطاقة الاستيعابية وعدد الغرف والمرافق العامة وتقويم مدى مناسبتها. وقد قام الوفد بالالتقاء بعدد من المسؤولين في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية يتقدمهم السيد محمد لمعلمة مدير إدارة الدراسات والشؤون العامة بالوزارة، وعقد اجتماع حضره ممثلون عن وزارة الأوقاف والخارجية تم فيه مناقشة عدد من الموضوعات الخاصة بالترتيب للمؤتمر. وعبر الدكتور عبد الحميد المزروع رئيس وفد الندوة عن شكره للمملكة المغربية ملكاً وحكومة وشعباً على استضافة المؤتمر، وخص بالشكر وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وقدم الدكتور المزروع نبذة عن المؤتمرات السابقة للندوة وأهدافها وأماكن انعقادها والشخصيات التي رعتها، مشيراً إلى أن الشباب هم الشريحة التي تعول عليها الأمم والأوطان في بناء الحاضر والمستقبل، وأنهم هم المعنيون بمؤتمرات الندوة. وتحدث ممثل وزارة الخارجية المغربية أحمد التازي ورحب بوفد الندوة وشكرهم على اختيار المغرب مكاناً لعقد المؤتمر العالمي الثاني عشر للندوة، وأشاد بالندوة العالمية ومشاريعها النوعية لخدمة الشباب. وتحدث أعضاء وفد الندوة العالمية معربين عن شكرهم للحكومة المغربية على استضافة المؤتمر وشكروا وزارة الأوقاف على حسن الاستقبال وأشادوا بالعلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين المغربي والسعودي.

08-06-1435
اللجنة العلمية للمؤتمر العالمي الثاني عشر تعلن تمديد تلقي ملخصات البحوث وأوراق العمل حتى 30 جمادى الآخرة الحالي
أكد رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر العالمي الثاني عشر للندوة العالمية للشباب الإسلامي الدكتور عوض بن متيريك الجهني تمديد استقبال ملخصات البحوث وأوراق العمل من الباحثين والمختصين والأكاديميين إلى 30 جمادي الآخرة الحالي، لإتاحة الفرصة لأكبر عدد من المشاركين لإغناء المؤتمر. وقال إن اللجنة العلمية استقبلت حتى الآن 110 من ملخصات البحوث في محاور المؤتمر الأربعة، وقامت بتحكيم 40 منها ويجري العمل على تحكيم الملخصات التي ترد إلى اللجنة حتى موعد انتهاء تلقي الملخصات. وأشار الدكتور الجهني إلى أن اللجنة عقدت 16 اجتماعاً منذ بدء عملها للتحضير للمؤتمر وتواصل عملها في تلقي ملخصات أوراق العمل والبحوث وتحكيمها. وعن المهام المنوطة باللجنة العلمية قال الدكتور عوض الجهني إن مهام اللجنة تتمثل في: 1- إعلان عنوان المؤتمر بعد اعتماده من الجهات المختصة في الندوة. 2- إعداد محاور المؤتمر. 3- إعداد البرنامج العام للمؤتمر. 4- اختيار المحاضرين والمنتدين ومخاطبتهم. 5- استكتاب الباحثين في محاور المؤتمر. 6- اختيار بعض الباحثين المتخصصين في بعض موضوعات المحاور. 7- اختيار مديري المحاضرات والندوات وجلسات البحوث ومخاطبتهم والتنسيق معهم وتزويدهم بالمعلومات اللازمة لإدارة الجلسات. 8- استقبال ملخصات البحوث وتقويمها ومراسلة أصحابها بالقبول أو الرفض. 9- اختيار لجان تحكيم البحوث. 10- دراسة البحوث وتحكيمها ثم مخاطبة الباحثين بنتيجة التحكيم. 11- إقرار البحوث واعتماد نشرها. 12- متابعة طباعة المحاضرات والندوات والبحوث بعد القيام بتنسيقها وتدقيقها وإخراجها وتصميمها. 13- إعداد السير الذاتية للمحاضرين والمنتدين والباحثين. 14- متابعة تنفيذ برنامج المؤتمر في أثناء انعقاده. 15- تعيين مقدِّم لجميع فقرات برنامج المؤتمر. 16- وضع بدائل للمحاضرين والمنتدين والباحثين ومديري الجلسات. 17- ترتيب المداخلات من خلال الأوراق واللواقط ورفعها إلى مدير الجلسة. 18- وضع ميزانية تقديرية لعمل اللجنة. 19- تقديم تقرير شامل عن سير أعمال اللجنة والعقبات التي واجهتها، وكيف تم التغلب عليها، والمقترحات التي تراها للمؤتمر القادم.

22/06/1435
الندوة العالمية تتعاقد مع "فضاء للسياحة" بالمغرب استعداداً للمؤتمر العالمي الـ12
استعداداً للمؤتمر العالمي الثاني عشر للندوة العالمية للشباب الإسلامي الذي سيعقد في المملكة المغربية، تعاقدت الندوة العالمية مع شركة "فضاء للسياحة" لصاحبها الدكتور صالح حيربي، وهي تعد من الشركات المتخصصة ولها خبرة وباع طويل في تنظيم المؤتمرات في المملكة المغربية. وتضمن عقد الندوة العالمية مع "فضاء للسياحة" حجز 700 غرفة وجناح مع الإعاشة أثناء انعقاد المؤتمر، وقاعة رئيسة تتسع لـ1600 شخصاً بالإضافة إلى قاعات مساندة.

07/06/1435
لجنة رؤساء اللجان المنظمة للمؤتمر العالمي الثاني عشر للندوة العالمية تواصل اجتماعاتها الدورية
عقدت لجنة رؤساء اللجان المنظمة للمؤتمر العالمي الثاني عشر للندوة العالمية للشباب الإسلامي، يوم الثلاثاء الموافق1/6/1435م، اجتماعها الدوري العادي برئاسة د. عبدالحميد بن يوسف المزروع الأمين العام المساعد للعلاقات والمكاتب الدولية وبحضور المدير التنفيذي محمد بن حسين الصري. وفي مستهل الجلسة رحب الدكتور المزروع بالحضور وأطلعهم على نتائج زيارة الوفد الزائر للمملكة المغربية برئاسته وعضوية المدير التنفيذي محمد بن حسين الصري. ومدير إدارة الشؤون الاجتماعية والتنموية د. حمد بن عبدالعزيز العاصم، بهدف الالتقاء بالمسؤولين في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمغرب والوقوف على الترتيبات اللازمة لإقامة المؤتمر عبر متعهد سياحي متخصص لتقديم عروض أسعار الفنادق والمطاعم والتجهيزات الأخرى لدراستها وتصنيفها، والتوصيات والمقترحات الخاصة بهذا الصدد، عقب ذلك ناقش الاجتماع البنود المدرجة على جدول أعماله واحتوت على العديد من البنود منها : تقارير اللجان ، والمقترح المقدم من مستشار الأمين العام للعمل النسوي، والأسماء البديلة، وغيرها من البنود.

02/11/2014
وفد من الأمانة العامة يزور المملكة المغربية
قام مؤخراً وفد من الأمانة العامة للندوة العالمية للشباب الإسلامي بزيارة إلى مدينة مراكش المغربية، بهدف الوقوف على الترتيبات النهائية والتجهيزات اللازمة لعقد المؤتمر العالمي الثاني عشر للندوة العالمية، وترأس الوفد الأستاذ محمد بن محسن العويني، رئيس لجنة الضيافة بالمؤتمر العالمي الثاني عشر للندوة، وضم في عضويته كلاً من : كمال عثمان بخيت، وسلطان صالح العتيبي، وهاشم أبوبكر الجندان، وغالب عبدالله الأحمدي، ممثلين للجان الضيافة، والعلاقات العامة، والإعلام، وهي من اللجان العاملة بالمؤتمر. وهدفت زيارة الوفد التي استغرقت 6 أيام، الاطلاع على الخدمات المقدمة لضيوف الندوة في الفنادق المخصصة للمؤتمر، والالتقاء بفريق العمل الخاص بالمتعهد وتمثله" شركة فضاء للسياحة" والتفاهم حول آليات العمل والوقوف على آخر الترتيبات التنظيمية والاستعدادات لاستضافة هذه الحدث الهام. وخلال الزيارة قام الوفد بجولة استطلاعية لمطار الدار البيضاء للوقوف على الخدمات والتسهيلات المقدمة للزوار وكبار الشخصيات. وعلى ذات الصعيد قام الوفد بزيارة مستشار وزير الاتصال المغربي، الأستاذ أنس مزور مدير شبكة الأناضول الالكترونية وتم التباحث معه حول بث فعاليات المؤتمر عبر وسائل التواصل الاجتماعي" الفيس بوك، تويتر، يوتيوب، وكذا الصحف المحلية والأجنبية، كما التقى الوفد لذات الغرض مع ممثل " شبكة الجزيرة الإعلامية" عبدالجليل البخاري لبحث إمكانية النقل الحي والمباشر لفعاليات المؤتمر على فضائية الجزيرة. هذا وقد حرص الوفد على إحضار خرائط تفصيلية توضح توزيع القاعات والمرافق الخاصة بالفندق لتزويد لجان المؤتمر بها وتحديد مواقع اللجان على الأرض. الجدير بالذكر أن هذه الزيارة تأتي ضمن سلسلة الزيارات التي يقوم بها المسؤولون في الندوة لضمان نجاح المؤتمر ولوضع اللمسات الأخيرة لاستضافة مراكش لهذه التظاهرة الشبابية العالمية.

17_11_2014
الندوة العالمية تعقد مؤتمرها العالمي الثاني عشر بالمغرب
صرح معالي الدكتور صالح الوهيبي الأمين العام للندوة العالمية للشباب الإسلامي بأن المؤتمر العالمي الثاني عشر للندوة "الشباب في عالم متغير"سوف يعقد بعون الله في موعده المقرر (9-12/4/1436 هـ الموافق 29/1-1/2/2015 م) بمدينة مراكش بالمملكة المغربية. وتابع معاليه: إن الندوة التي تأسست قبل أكثر من أربعين عاماً وهي تكمل دورتها الحادية عشرة سوف تفتتح الدورة الجديدة بهذا اللقاء المهم الذي يشارك في محاوره جمع كبير من ممثلي الجمعيات الأعضاء ومعهم نحو (700) شخصية من العلماء والمفكرين والباحثين في قضايا الشباب المعاصرة من دول شتى. وأشار د. الوهيبي إلى أن هنالك معادلة مهمة يرمي المؤتمر إلى مناقشتها، فنحن نسعى من أجل أن يحافظ شبابنا على هويته وثقافته فيظل قوياً صحيح الروح والفكر والسلوك، مع التفاعل بإيجابية مع متغيرات العصر من دون عزلة ولا انحراف عن المسار الصحيح. نود لهذه الشريحة المهمة من شرائح المجتمع أن تتحلى بالقيم الحميدة وتحافظ على هويتها وثقافتها، وأن تستفيد في الوقت نفسه من المكتسبات الحضارية المتاحة في كل دروب الحياة المعاصرة، فتوظف هذه المكتسبات الحضارية القيمة للنفع ورفعة الشأن بما يحقق المجتمع المتكامل المبني على الشخصية المتوازنة التي تستصحب في مسيرتها الوعي بالمتغيرات المعاصرة. وأضاف د. الوهيبي: من هذا المنطلق فإن هذا المؤتمر يعرّف بأهمية المتغيرات العالمية وأثرها في حياة الشباب، وتسعى محاوره إلى تجلية مفهوم التغيير ومعرفة سننه. يتناول المؤتمر قضايا مهمة مثل العولمة والانفتاح الثقافي الإعلامي وقضايا شبابية عديدة تناقش من خلال البحوث وما يعقد في المؤتمر من فعاليات فكرية وثقافية متنوعة كالندوات والمحاضرات وورش العمل.. وتابع د. الوهيبي: يجدر بالذكر أن البحوث المقدمة للمؤتمر يتم تحكيمها تحكم من قبل لجنة علمية مختصة من أساتذة الجامعات لضمان جودة هذه البحوث التي تغطي أغلب المتغيرات المعاصرة، وتبين الدور المعقود على المؤسسات الرسمية والخيرية والعلماء والمفكرين لتعزيز قيم العلم والعمل والانتماء والتعاون والحوار وغيرها من القيم ذات الصلة بموضوع المؤتمر. وفي هذا الإطار استقبلت اللجنة العلمية حتى الآن أكثر من مائتي بحث تم فرزها ويجري تحكيمها تمهيداً لاعتماد المرشح منها، وسوف توجه الندوة الدعوة لأصحاب البحوث المختارة لحضور المؤتمر ويتاح لهم تقديم نبذ لبحوثهم. وفي السياق أكد الدكتور الوهيبي على أن الإعداد لهذا المؤتمر قد بدأ بُعيد الانتهاء من أعمال المؤتمر العالمي الحادي عشر للندوة المنعقد في العاصمة الإندونيسية جاكرتا قبل نحو أربعة أعوام، وشكلت لهذا الغرض (7) لجان: اللجنة التحضيرية، ولجنة أمانة المؤتمر، واللجنة العلمية، واللجنة الإعلامية، ولجنة العلاقات العامة، ولجنة الضيافة، واللجنة المالية. واختتم الوهيبي حديثه بالإشارة بإيجاز إلى محاور المؤتمر موضحاً أنها أربعة محاور رئيسة يتبع كل منها عدة فروع: الشباب والتغيير، والشباب والمتغيرات الاقتصادية، والشباب والمتغيرات الثقافية والاجتماعية، والشباب وآفاق المستقبل. الجدير بالذكر أن الندوة العالمية تنظم مؤتمراً عالمياً في مطلع كل دورة (كل أربعة أعوام) يخصص لقضية مهمة من قضايا الشباب المعاصرة، وقد عقدت الندوة (11) مؤتمراً عالمياً عُقدت في كل من: الرياض ونيروبي "كينيا" وكوالالمبور "ماليزيا"، وعمًان " الأردن"، والقاهرة "مصر" وجاكرتا "إندونيسيا".

الصفحة الرئيسية | أخبار المؤتمر | نبذة عن المؤتمر | المؤتمرات السابقة | لجان المؤتمر | بحوث المؤتمر | برنامج المؤتمر | اتصل بنا
الندوة العالمية للشباب الاسلامي © 2014 www.wamy.org